حاصل الجمع من شهقات الإناث

كتبها قصي اللبدي ، في 29 أيلول 2009 الساعة: 08:51 ص


ديك الجن
 

كنت مستغرقا في الأسى، عندما ارتفعت كأسها
بالنبيذ،
ولاحت وراء الكروم محممة بالندى..
فتعجبت: ما أسهل الحبّ؛
يولد من نظرة لا إرادية..
ومشى عطرها حولها، فتتبعته كالمنوم.. إذ يتقدم عينيه،
أو يتخلف عن سرب أوصاله.

آه ما أعجب الحبّ؛
كيف نما كالنباتات، في داخلي، فجأة،
واصطفاني محبا لها،
ينتوي قتلها..
والأسى لا يزال على حاله.

يوم

بجيبين محشوتين بعشر أصابع،
في شارع واسع، لا صدى لحفيف النباتات فيه،
وقلب أخف من الظل،
أعبر هذا المساء..
ولا حب تحت قميصي الشتائي، لا قلب
لي، لأحب.

أنا في الطريق المجعد مثل جلود المسنينَ
أعبر بوابة الأربعينَ،
وحيدا، وأنظر خلفي،
بعينين مغمضتين،
ولي جسد يشبه الظل، إذ يحتمي بالزوايا من الصيف.
لي جسد
غير أني، بلا سبب واضح، أنتمي للظلال
ويؤلمني أنني لست منها
ويؤلمني أن أراني،
على هيئة الضيف، في جسد عابر.
هو يوم الثلاثاء، أعرف كيف هوى من أعالي الجب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى عصام السعدي

كتبها قصي اللبدي ، في 26 أيلول 2009 الساعة: 06:36 ص

 

 

 

لوركا يغني
 
 
 
لوركا يغني:
كيف لاسمي أن يظلّ،
إذا ذهبتُ،
ويملأ المرآة بي؟

 

 
 
لوركا يغني:
ليس لي وطن لأرضى بالمخصص لي من الجغرافيا.
 
 
لوركا يغني:
كن قويا كي تطير الى الأقاصي، كالأعاصير القوية،
يا اسميَ المحفوف بي.
 
  
 
لوركا يغني:
سمني ما شئت، قال الآخر المتروك في المرآة،
لكني حقيقيّ
ولي صوت سماويّ
وموسيقى تطير مع الأصابع.
غير أني لا أرى نفسي حقيقيا تماما خارج المرآة..
إن هويتي هي أن تراني جيدا
 
 
لوركا يغني:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاث قصائد من أجلها

كتبها قصي اللبدي ، في 21 أيلول 2009 الساعة: 04:17 ص

 

 

كنت أحبك

 (الى محاسن)

 

لا تقل للتي لم تعد لك:

"كنت أحبك"

واطو الأسى جيدا.

 

أنت، منذ اليوم، وحدك،

لن تستعيدا سريركما في أوتيل على البحر،

لن تركبا مصعدا خاويا في مبان تشق السماء،

لتختلسا قبلة،

 أو تجس يد في الأعالي، يدا.

لن تسيرا الى الذكريات على القدمين،

فعد مفردا.

أصبحت للغياب، وما كنت قبل لها، لتقول: "رجعت

غدا

فخذيني الى أمس".

وحدك، في حجرة لا تشم الندى

والنهار..

فلا يغْشك الحزن، واطو الأسى جيدا.

 

2

قربان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور

كتبها قصي اللبدي ، في 19 أيلول 2009 الساعة: 16:07 م

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد

كتبها قصي اللبدي ، في 14 أيلول 2009 الساعة: 19:41 م

 

ليكن لي اسمُكِ
‘قصي اللبدي
 
 
 

 

ليكن ليَ اسمُكِ كاملا،
وطباعُ يومِك:
عادة المشي السريع؛ السيرُ من أجل الرهافة..
والذهابُ مع البيانو ساعتين الى أعالي النوم، في ما يشبه الطيرانَ،

 والنسيانُ..
كي تبقى الحياة جديدة،
وجديرة بالعيش.

ثم، ليزهر النارنج بين أصابعي،
ليكن طويلا شعر رأسي. ولتطيرْه الرياح
كأنه
ليل
على
ليل..

لتورق خطوتي
ويداي،
وليقطر نداي عليك من جهة الأسى.

 

2
ليكن لي الجسد الشفيف،
‘حفيف ساقيك،
‘انتفاضتك العميقة،
رجفة الليل الأخيرة..

لي مرورك في الهواء، كنظرة.

3
لي مثل صورتك،
اليدان..
النظرة الملقاة أعلى سنتتمترا واحدا من مستوى المرئيّ،
والجسد الذي يصغي إلى إيقاعه السريّ
والخطوات.. أشواق الممر.

‘4
جرحت مرآة لأخرج منك، فارتجّ الهواء
‘وصرت بين اثنين:
فليتنفس الظل العميق، وراء مرآتي،
‘ببطء،
وهو يرمقني
كأني أنت في هذا المكانْ.



طاهر رياض

..و تغريني طباع النمل،
والبحث الطويل عن العبارات النظيفة
في الهواء
أنا الشفيف كبرعم ما زال يحلم بالتفتح..

قد أحاور ندف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السماء التي جئت منها

كتبها قصي اللبدي ، في 14 أيلول 2009 الساعة: 19:32 م

 

إخوتي
كأنهمُ حنطة فيه، أو ضوء نافذةٍ..
كلما ذهّب الصبح جدرانه، خرجوا كالشياطين
من بابه
واحدا بعد آخر
منفلتين،
ومضطربين،
ومتسخينْ.
وإذا مالت الشمس خلف نوافذه، أسرعوا نحوه
مثل بحارة متعبين
يجرون أجسادهم نحو أوطانهم
بحبال السفينة،
لا بالحنينْ.
ها ضجيج الصباح، وشعر العفاريت في المشط،
تعويذة الشاي،
رجع صليل الملاعق فوق الصحون
وها هم على حالهم، في الثياب التي لا تدفىء بردان منهم
ولا يحزنون..
فهل مر عشرون عاما، وهل كبروا مثلما يدعون؟
 
لو..

لو له منزل غير هذا، هناك،
على السفح..
حيث الظلال العميقة للشجر الجبلي المهيب.
لو له نعجتان، وكلب
وحقل،
وناي،
وليل، وذيب.
لو له جارة، في ثياب مبرقشة.. يتضوع من صدرهاعطرها.
لو له صدرها.
لو تعالى حواليه صوت الصنوج، وغنت له أمه..
ما تغني لأبنائها الأمهات.
ولو ضحكت، مرة، للغريب،
الحيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb